أحمد بن محمد الخفاجي

32

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

أهلكناها بإهلاك أهلها وتخريب ديارهم وَكَمْ أَهْلَكْنا وكثيرا أهلكنا مِنَ الْقُرُونِ بيان لكم وتمييز له مِنْ بَعْدِ نُوحٍ كعاد وثمود وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً يدرك بواطنها وظواهرها فيعاقب عليها وتقديم الخبير لتقدّم متعلقه مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ مقصورا عليها همه عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ قيد المعجل والمعجل له بالمشيئة والإرادة لأنه لا

--> ( 1 ) صحيح ، أخرجه مسلم 2564 ح 33 - 34 ، وأحمد 2 / 539 و 284 ، 285 ، وفي الزهد ص 59 وابن ماجة 4143 ، والبغوي 4150 ، وابن حبان 394 ، وأبو نعيم في الحلية 7 / 124 و 4 / 98 كلهم من حديث أبي هريرة .